فصل: 2142- (ز): حبيش بن عبد الرحمن النحوي أبو قلابة الجرمي.

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.2129- (ز): حبيب بن مظهر الأسدي.

رَوَى عَن عَلِيّ بن أبي طالب.
ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة.
وقال أبو عَمْرو الكشي: كان من أصحاب علي ثم كان من أصحاب الحسن والحسين وذكر له قصة جرت له مع ميثم التمار ويقال: إن حبيب بن مظهر قتل مع الحسين بن علي.

.2130- (ز): حبيب بن المعلل الخثعمي.

ذَكَره الطوسِي، وَابن النجاشي في رجال الشيعة.
وقال علي بن الحكم: كان صحيح الرواية معروفا بالدين والخير يروي عنه ابن أبي عمير.

.2131- حبيب بن نجيح.

عن عبد الرحمن بن غنم.
مجهول، انتهى.
روى عنه أبو العطوف وهو ضعيف.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات.

.2132- (ز): حبيب بن نزار بن حَيان الهاشمي مولاهم.

.2133- (ز): وحبيب بن النعمان الهمداني.

ذكرهما الطوسي في رجال الشيعة.

.2134- (ز): حبيب بن هرم.

يروي عن عمه، عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قال ابن حبان في الثقات: لا أدري من هو.

.• ز- حبيب بن أبي هلال،

هو: ابن أبي الأشرس.
تقدم (2109). كذا يقول: مروان بن معاوية.

.2135- حبيب بن يزيد.

عن زيد بن أرقم.
لا يعرف، انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: روى عنه عمارة الأحمر.
وقال أبو حاتم الرازي: مجهول.

.2136- حبيب الإسكاف أبو عميرة الكوفي:

له، عَن أَنس.
قال الدارقطني: متروك، انتهى.
وذكره الطوسي في رجال الشيعة وكناه أبا عمرو.

.2137- حبيب المالكي.

عن الأعمش، وَغيره.
وقيل: هو حبيب بن خالد (2118)، ضعيف.
قال العقيلي: حَدَّثَنَا محمد بن سعيد بن بلج الرازي، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير، عن نوفل قال: كان بالكوفة رجل يقال له حبيب المالكي وكان له فضل وصحة فذكرناه لابن المبارك فأثنى عليه.
فقلت: عنده، عَن الأَعمش، عن زيد بن وهب سألت حذيفة عن الأمر بالمعروف قال: إنه لحسن لكن ليس من السنة أن تخرج على المسلمين بالسيف فقال ابن المبارك: ليس بشيء.
قلت: إنه وإنه فأبى فلما أكثرت عليه في شأنه ووصفه فقال: عافاه الله في كل شيء إلا في هذا الحديث هذا كنا نستحسنه من حديث سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عَن أبي البختري، عن حذيفة.

.2138- (ز): حبيب مولى أسيد بن الأخنس.

قال ابن أبي حاتم، عَن أبيه: لا أعرفه.

.-مَنِ اسْمُهُ حُبَيِّب وحُبَيْب:

.2139- حبيب- مصغر- ابن حبيب.

أخو حمزة بن حبيب الزيات.
رَوَى عَن أبي إسحاق، وَغيره.
وهاه أبو زرعة.
وتركه ابن المبارك، انتهى.
وقال ابن معين: لا أعرفه.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: ثقة.
وقال ابن عَدِي: حدَّث بأحاديث عن الثقات لا يرويها غيره.

.2140- حبيب- مخفف تصغير حب- هو حبيب بن النعمان الأسدي.

له، عَن أَنس بن مالك وخريم أو أيمن بن خريم.
قال عبد الغني بن سعيد: له مناكير، انتهى.
والظاهر أنه هو الذي روى عن خريم وأخرج له (د ق).
وقد ذكر المؤلف في ترجمة زياد أبي سفيان، عن حبيب بن النعمان، عن أيمن بن خريم ثم قال: وقيل، عن حبيب، عن خريم فأشار إلى ما ذكرت.
ثم فرق بينهما في المشتبه فقال: وبالتخفيف حبيب بن النعمان، عَن أَنس له مناكير، وهذا غير حبيب بن النعمان الأسدي، عن خريم بن فاتك.
وهذه التفرقة فيها نظر والذي يظهر أن الجميع واحد.

.-مَنِ اسْمُهُ حبيش:

.2141- حبيش بن دينار.

عن زيد بن أسلم.
قال الأزدي: متروك.
وقال ابن حبان: يروي عن زيد العجائب.
حبيش، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر مرفوعًا: بادروا بأولادكم الكنى لا تغلب عليهم الألقاب.

.2142- (ز): حبيش بن عبد الرحمن النحوي أبو قلابة الجرمي.

يَأتي فِي الكنى.

.-مَنِ اسْمُهُ حجاج:

.2143- حجاج بن الأسود [إنما هو حجاج بن أبي زياد الأسود أو حجاج الأسود، يعرف بزق العسل].

عن ثابت البناني.
نكرة.
ما روى عنه فيما أعلم سوى مستلم بن سعيد فأتى بخبر منكر عنه، عَن أَنس: في أن الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون رواه البيهقي، انتهى.
وإنما هو حجاج بن أبي زياد الأسود يعرف بزق العسل وهو بصري كان ينزل القسامل.
روى عن ثابت وجابر بن زيد، وَأبي نضرة وجماعة.
وعنه جرير بن حازم وحماد بن سلمة وروح بن عبادة وآخرون.
قال أحمد: ثقة رجل صالح.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات. فقال: حجاج بن أبي زياد الأسود من أهل البصرة كان ينزل القسامل روى، عَن أبي نضرة وجابر بن زيد روى عنه عيسى بن يونس وجرير بن حازم وهو الذي يحدث عنه حماد بن سلمة فيقول، حدثني حجاج بن الأسود.
وقال عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال: هو حجاج بن حجاج الباهلي لكن فرق بينهما ابن أبي حاتم، وَغيره.

.2144- (ز): حجاج بن حمزة الكندي الكوفي.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة وقال: روى عنه إبراهيم بن سليمان.

.2145- (ز): حجاج بن خالد.

عن عبد الملك بن هارون بن عنترة.
وعنه إسماعيل بن مالك.
أشار إليه المصنف في ترجمة عبد الملك (4933).

.2146- حجاج بن رشدين بن سعد المصري.

عن أبيه وحيوة بن شريح.
وعنه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وَغيره.
ضعفه ابن عَدِيّ.
مات سنة إحدى عشرة ومئتين، انتهى.
وقال أبو زرعة: لا علم لي به.
ولم يذكر ابن يونس فيه جرحًا.
وقال الخليلي: هو أمثل من أبيه.
وقال مسلمة بن قاسم: لا بأس به.
وذكره ابنُ حِبَّان في الطبقة الرابعة من الثقات.

.2147- (ز): حجاج بن رفاعة الخشاب الكوفي أبو رفاعة.

ذَكَره الطوسِي، وَابن عقدة في رجال الشيعة.
وقال ابن النجاشي: روى عنه محمد بن يحيى الخزاز.
وقال الطوسي: روى عنه أحمد بن ميثم بن أبي نعيم والعباس بن عامر.

.• حجاج بن روح.

عن ابن جريج.
قال الدارقطني: متروك.
وقال يحيى: ليس بشيء.

.2148- حجاج بن الريان.

قال تمام: حَدَّثَنَا الحسن بن حبيب، حَدَّثَنَا الحجاج في سنة 264 ولم أسمع منه غيره، حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنَا ابن لَهِيعَة، عَن أبي قبيل، عَن عَبد الله بن عَمْرو قال: يخرج رجل من ولد حسن من قبل المشرق لو استقبل به الجبال لهدها.
هدا موقوف وهو منكر.

.• ز- حجاج بن أبي زياد.

تقدم في ابن الأسود (2143).

.2149- حجاج بن سليمان [بن أفلح المعروف بابن القمري] الرعيني أبو الأزهر.

عن الليث.
قال ابن يونس: في حديثه مناكير.
وقال أبو زرعة: منكر الحديث.
ومشاه ابن عَدِي ثم قال: حَدَّثَنَا موسى بن الحسن بمصر، حَدَّثَنَا محمد بن سلمة المرادي، حَدَّثَنَا أبو الأزهر حجاج، حَدَّثَنَا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة سمعت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: كل ابن آدم يلقى الله بذنب قد أذنبه يعذبه الله عليه إن شاء، أو يرحمه إلا يحيى بن زكريا فإنه كان سيدا وحصورا وأهوى النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قذاة من الأرض فأخذها وقال: كان ذكره مثل هذه القذاة.
يونس بن عبد الأعلى: حَدَّثَنَا حجاج قلت لابن لَهِيعَة: شيئًا كنت أسمع عجائزنا يقلنه الرفق في العيش خير من بعض التجارة فقال: حَدَّثَنَا محمد بن المنكدر، عَن جَابر، عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهذا.

.2149 مكرر- حجاج بن سليمان [بن أفلح الرعيني أبو الأزهر] المعروف بابن القمري.

عن ابن لَهِيعَة، عن مشرح، عن عقبة بن عامر مرفوعًا: إذا تم فجور العبد ملك عينيه فبكى بهما ما شاء.
وبه مرفوعًا: لعن الله القدرية الذين يؤمنون بقدر ويكفرون بقدر، انتهى.
وقد أوهم سياق المؤلف أنهما اثنان وليس كذلك بل واحد.
وقد أورد ابن عَدِي هذين الحديثين في ترجمة الرعيني وقال: إنه يعرف بابن القمري.
والحديث الأول في ترجمة الرعيني أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره، عَن أبيه، عَن مُحَمد بن سلمة به وقال لم يكن هذا الحديث عند أحد إلا عند حجاج ولم يكن في كتب الليث وحجاج شيخ معروف.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال: يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات.
وقال الحاكم في المُستَدرَك: ثقة مأمون.
وأورد الدارقطني له في غرائب مالك حديثًا عن مالك خولف في سنده وسمى جده أفلح.